مقــــــــــــــــدمة ….
حين يصل القائد الى عملة مثقلا بالتعب ويعتمد على القهوة ليكمل عملة تنتقل الطاقة السلبية الى الجميع ، اما يحضر صافي الذهن مفعماً بالحماس فأن أثرة الإيجابي يمتد الى أداء الفريق بأكمله .
القيادة ليست رسم الاستراتيجيات أو اتخاذ القرارات ، بل هي أيضاً إدارة للطاقة والمناخ النفسي .

الفخ الذى يقيد القادة :
⏺︎ هناك أنماط من القيادة تجعل صاحبها عالقا بها مثلا ” الخادم ” يدفع القائد الى محاولة اصلاح كل شيء للجميع حتى ينهك نفسه ، في حين نمط ” المتحكم ” يجعله يقوم بالمهام بنفسة بدلا من تمكين الاخرين ، اما نمط ” الضحية ” يغذى الإحساس بالعجز والتذمر ، في حين نمط ” المبرر ” يخلق قصصاً لتبرير الركود .
⏺︎ هذه الأنماط تؤدى الى قتل حماس الفريق وقدرته على الابتكار والابداع ، ليصبح القائد مقيدا ومشغولا بإدارة الازمات لا بصناعة التغيير .
حين نفقد البوصلة :
⏺︎ عندما تبنى القيادة على الاستجابة لتوقعات الاخرين ورسائل البريد الطارئة يفقد القائد بوصلته الداخلية شيئاً فشيئاً ، تصبح أجندة الآخرين هي جدول أعماله ، ويضيع صوته وسط مطالب متراكمة ، مع مرور الوقت ، يتراجع شغفة ويبتعد عن رؤية الاصلية .
9 خطوات لاستعادة الطاقة والتأثير :
افتح يومك برؤيتك لا ببريدك : انجز مهامك الخاصة لتمنحك بشعور الاتزان .
فوض بثقة : راقب النتائج لا التفاصيل ، الثقة بالفريق تضاعف الإنتاج .
ركز على مهمة واحدة : التركز المتواصل هو وقود القيادة الحقيقية .
أسال نفسك : ما الذى أسمح له بالاستمرار رغم ضرره ؟ ما تتغاضى عنه يستهلك طاقتك ببطء
تجاهل المشكلة : لا يوفر الجهد ، حدد ما يحدث بوضوح والجزء المسئول علية ثم اتخذ خطوة معالجة محددة .
قسم يومك الى مراحل : توقف قليلاً عند كل مرحلة لتجديد طاقتك .
طابق يومك مع قيمك : اسأل نفسك ببساطة ، هل ما أفعله اليوم يقربني من رؤيتي وأهدافي ؟
استدع السبب : لما افعل ذلك ؟ تعيد الحماس وتضبط الاتجاه لتكون قرارتك واضحة .
استمع لتفهم لا لتصلح : أحيانا الفريق لا يحتاج الى حلول فردية بل قائد يصغى ويعطى الأمان والثقة .

ختــــــــــــــــــــــاما …
فأن القيادة المستدامة تبدأ من الداخل أولا، من قائد يعرف نفسه ويحسن رعايتها، ليقود الاخرين الى النجاح بعيدا عن الأوامر .
د / محمود عبد الغنى أحمد .. مدير عام مساعد بشركة بترول ..استشارى معتمد المعهد العربى

