مقـــــــدمة …
الصحة النفسية هي حالة يجب علينا ان نتعايش بها لما لها من أهمية كبري في حياة الفرد منا حيث ان الراحة النفسية هي الاساس لحياة مليئة بالرفاهية والسعادة و بعيدة عن التوتر والقلق و الاضطرابات النفسية المتعددة فهي ذات قيمة جوهرية في حياة الانسان لما لها من أهمية بالغة نتج عن ذلك قوة تاثيرها علي مواطن الانسان سواء الاجتماعية او الفردية او من اي نوع سلبي لذلك من الضروري اخذ الاجراءات الهامة بشان ممارسة الصحة النفسية حتي في توقيت الغضب و الضغط من اجل القيام بتعزيزها وحمايتها واستعادتها .
ومن هنا يتضحن لنا ان الامر فائق الاهمية حيث ان الصحة النفسية هي اساس الحياة و ركيزة هامة في الحياة ولا غني عنها في الحياة .

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية فالصحة النفسية هي الحياة التي تتضمن الرفاهية والاستقلال والجدارة والكفاءة الذاتية بين الأجيال وإمكانات الفرد الفكرية والعاطفية .
كما أن منظمة الصحة العالمية نصت على أن رفاهية الفرد تشمل القدرة على إدراك قدراتهم والتعامل مع ضغوط الحياة العادية والإنتاج ومساعدة المجتمع .
لحماية صحتنا النفسية علينا محاولة تشكيل بعض العوامل المحيطة بنا التي يمكننا القيام بتحديدها أو السيطرة عليها كالعوامل الفردية أوالاجتماعية والعمل علي تغيير موقعنا في كل ما يحيط بنا سلبا حفاظا علي صحاتنا النفسية .
بجانب ذلك لا ننسي ان الوراثة تلعب دورا اساسيا لا يمكننا التحكم به فهو من الاشياء التي يصعب علينا التغلب عليها و لكن يمكننا التعامل معها و القيام بتوليفها فيما يعود بالنفع علي صحتنا النفسية .
الاضطرابات النفسية قد تنتج عن سوء تربية او اعتلالات مجتمعية كالفقر البيئي وخلافة او ناتج عن عدم المساواة و ما قد يتعرض لة الفرد من ظروف اجتماعية قد تخل بصحة الفرد النفسية مما تجعلة فيما بعد يعاني من بعض الاضطرابات النفسية التي يلزمها التدخل الفوري لتقديم العلاج الانسب لعدم تضخم الاضطرابات والوصول بالفرد الي حالة نفسية ميئوس منها و هذة الاضطرابات لا ترتبط عادة بسن محدد و لكنها ترجع للبيئة المحيطة للفرد و من الممكن ان تظهر في اي عمر سواء كبير صغير متوسط لا علاقة لهذا و ذلك لان اصلها غير مرتبط بعمر الفرد و لكن لظروف محيطة بالفرد ظهرت هذة الاعتلالات النفسية التي بدورها قد تؤدي الي اضطرابات نفسية متفاوتة الدرجات بحسب استجابة وتفاعل كل فرد عن الاخر .
لذا قد ينصح بعدم القسوة او التربية الشديدة الصرامة والحزم منذ الصغر و ذلك لما يعانية الطفل فيما بعد نتيجة هذا الاسلوب كذلك الدلع الزائد هو ايضا احد اسباب سوء التربية التي قد تصل بالفرد الي اعتلالات نفسية نتيجة لتعودة علي طبيعة محددة فجاءة يتم تغيرها أو سحبها منة مما قد يجعل ذاتة يضطرب فتظهر علية الاعتلالات النفسية المختلفة .

تاريخ الصحة النفسية كما نص عليه علماء النفس
في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، ويليام سويتزار أول من عرّف مصطلح الصحة العقلية بشكل واضح والذي يمكن أن يعتبر باكورة المناهج المعاصرة لتعزيز الصحة العقلية، وعَرَفَ آيزاك راي، وهو أحد المؤسسين الثلاثة عشر للجمعية الأمريكية للطب النفسي بأنها فن يحفظ العقل من الوقائع والتأثيرات التي تثبط من طاقة العقل وجودته وتطوره وتتلفها .
دوروثيا ديكس (1802-1887) كانت شخصية مهمة في تطوير حركة «الصحة النفسية» فكانت معلمة في إحدى المدارس وحاولت طيلة حياتها مساعدة هؤلاء الذين يعانون من أمراض عقلية واكتشاف الظروف السيئة التي أوصلتهم لهذه المرحلة وكان هذا يعرف بـ «حركة الصحة النفسية» في القرن التاسع عشر، قبل قيام هذه الحركة كان من الشائع تجاهل الأشخاص المصابون بأمراض عقلية بشكل كبير، فهم غالباً ما يُتركون وحيدين في ظروف بائسة وسيئة حيث أنهم بالكاد يمتلكون ملابس كافية وكانت جهود ديكس عظيمة حيث كان هناك ازدياد في عدد المرضى في مراكز الصحة العقلية مما أدى للأسف إلى تقديم اهتمام ورعاية أقل لهؤلاء المرضى حيث أن اليد العاملة كانت تنقص تلك المنشأت .
في بداية القرن العشرين أسس كلايفورد بيرز اللجنة الوطنية للصحة النفسية وافتتح أول عيادة للصحة النفسية للمرضى الخارجيين في الولايات المتحدة الأمريكية .
التكامل في الصحة النفسية
هو تكامل الشخصية وانسجامها وأن الشخصية تتكامل عندما يكون متوافر التقدير الذاتي للسلوك لان السلوكيات هي الداعم الاول للصحة النفسية خاصة في المجتمع لمواجهة التحديات و الصعوبات التي تواجة الفرد فاذا كانت الشخصية متاثرة بما تعانية في المجتمع المحيط فانة يصعب عليها التوازن و تحقيق الصحة النفسية و لو بصورة بسيطة نظرا للصراع الدائم بالذات و انقسام الذات.
ويري فرويد أن الصحة النفسية هي نتيجة التكامل ولكنه يذهب إلى أن التكامل يكون نتيجة الانسجام سهولة التعامل بين الجوانب الثلاثة للنفس أو العقل وهي:
النزعات أو «الهي» التي تمثل المطالب الغريزية – الذات الشعورية أو «الأنا» وهي التي تمثل المجتمع في صورته الواقعية – الذات العليا أو «الأنا العليا» وهي الصورة المثالية المشتقة من المثل العليا للمجتمع .

ماذا يجب علي الفرد القيام بة لاجل تعزيز الصحة النفسية ؟
القيام بعمل الأتى :
1️⃣ العناية بالنفس البشرية .
2️⃣ محاولة الحصول علي فترات النوم الجيدة والمنتظمة .
3️⃣ الابتعاد عن الشاشات قبل النوم .
4️⃣ تجنب تناول الاطعمة المصنعة التي تغير المزاج النفسي و محاولة الاكثار من الطعام الصحي وأطعمة متوازنة .
5️⃣ تقليل تناول السكريات و الكافيين والمياة الغازية و الاكثار من تناول المياة و ممارسة الرياضة .
6️⃣ محاولة تغيير طريقة التفكير السلبية و الاحاطة بالاشخاص الايجابيين و الدعم الذاتي المستمر للذات من الذات مثل أنا أستطيع فعل ذلك .
7️⃣ قم بكتابة انجازاتك وكافئ نفسك عليها حتي وان كانت بسيطة فكل انجاز يعد خطوة في طريق النجاح والتوازن النفسي .
8️⃣ تقبل الدعم ولا مانع ابدا من طلب المساعدة من اصحاب الخبرة في ذات المجال نفسة مما يدعم قدراتك و نجاحك .
9️⃣ تعلم دائما مهارات جديدة اهمها عدم اهدار الوقت .
ختـــــاما …
عليك العلم جيدا …
ان صحتك النفسية هي جزء كبير من صحتك الجسدية وحياتك بوجهه عام اهتم بها فهي تستحق .
المدربة : مارينا نبيل عوض … مدرب نقابى وعضو الهيكل التدريبي بالمعهد العربي للاعتماد

